HOME  -  INTRO  -  PAINTING  -  INSTALLATION / NEW MEDIA  -   DIGITAL & PRINTS  -  FRACTAL UTOPIA   -   ABOUT THE ARTIST  -  BLOG  -  CONTACT

CERJ LALONDE

     

 

BACK TO

ABOUT THE ARTIST

PAGE

   

النظرة ذات الأبعاد المتعددة لسرج لالوند

 
 

 

 

ENGLISH

FRANÇAIS

ESPAGNOL

GERMAN

CHINESE

JAPANESE

HEBREW

ARABIC

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم

 

أماليا كابوتو

 

 

لا شك أن سرج لالوند فنان ولكنه بالتأكيد ليس مجرد فنانا عاديا.  إنه يتحرك بسهولة بين الكانافا والكاميرا بين الحواسب والتركيبات منتجا ومظهرا كما من الأعمال الغنية والمعقدة بصورة غير عادية على مدار العشرين عاما الماضية. وكان هدفه وفي كل تجربة أن يقيم اتصالا مباشرا ولكن مختلفا مع المشاهد.

ويمكن القول أن لالوند يعمل كفريق مع نفسه ليس فقط لإنتاج اعماله الفنية ولكن أيضا لتطوير افكاره الشخصية حول الثقافة المعاصرة والإتجاهات والأساليب النقدية ولكن بصورة أهم كناقد لمعايير الإستحقاق الفنية. ولالوند يستثمر الكثير من الوقت والجهد والفكر في سبيل تطوير وسائله وبنيته التقنية مما يساعده على التناول المباشر لقضاياه خاصة تلك المتعلقة بعالم الفن.

إن كل اعماله سواء اكانت لوحات أو تركيبات أو صور أو صفحات اليكترونية تهدف وفي كل حالة بطريقة خاضة إلى المراجعة العلنية والنقد للنظام الفني المعاضركما أنها تقيم حوارات متوازية بين الفنان والجمهور والقيم الفنية.

 

لالوند الرسام

ان سرج لالوند في إبداعه للوحاته ينتهج مبدأ مفاده إعادة الإعتبار لحرية ممارسة الرسم كهدف في حد ذاته. إن لغته البحتة تمتد من القطع الشعرية المجردة إلى تفسيرات شخصية عديدة لقطع خالدة في تاريخ الفن بإعتبارها انعكاسات خاصة على لوحات هندسية مجردة مثل سلسلة المربع الأسود لماليفتش أو دراسات البرز للألوان على سبيل المثال.

يعتبر لالوند بحق فنان متعدد الأبعاد. فسنوات خبرته كرسام واهتمامه البالغ بتاريخ الفن ساعدته على امتلاك ادواته كفنان واع. وبصورة عامة فإن مجال اساليبه يشتمل على الرسم والطبع و بصورة اساسية الرسم بالألوان الحمضية عن طريق التضاد الواضح. ولكن وبغض النظر عن أي نوع من الطرق الرسمية فإن أعمال لاوند تركز على أهمية الرسم نفسه عن طريق تناوله للتجريد من وجهة نظر معرفية. إن لوحاته تحتفي بأهمية وقوة الألوان والنسيج وكذلك أهمية التضاد والتنافر وملايين التجارب الممكنة لقطعة الكانافا البيضاء. كما أنني أرى في اعماله الفنية تفسيرات للتحليل النفسي للفن علاوة على مقاربة غير متعمدة للفلسفة الشرقية والتي تظهر من خلال انتاجه من الأعمال متعددة الأحجام.

ويعتبر وجود المربع في كثير من اعماله عنصر وحدة وتوازن للعمل الفني نفسه. ويهتم لالوند بخصائص الرسم بصفة خاصة كأداة: "ما يستطيع الرسم والرسم وحده فعله". ومن بين جميع أنواع الفنون ربما يكون الرسم الأكثر شخصية وحميمية من بين لغات الفنون حيث أنه يصل المشاهد في مرحلة أخيرة في المعرض أو المتحف أو مكان العرض.

وفي نفس الوقت يوجد هناك فاصل زمني بين فترة انتهاء الفنان من عمله وعرضه له. هذه الفترة الزمنية هي مساحة الصمت. ويمكن القول أن هذه الفترة بين عملية الرسم وإخراج العمل من الاستوديو جعلت لالوند يفكر في طرق للوصول للمشاهد والناقد ولتحدي العالم الفني كنظام.

 

الوسائل الجديدة والتقنية

وفي أعماله الخاصة بالإنترنت فإن استخدامه للغة يمكن اعتباره أول إضافة معتبرة حيث تأتي الصرخة الصامتة التي تأتي من رسوماته لتخترق الشاشة وتحولها إلى كلمات. ويمكننا أن نستشعر الرغبة الطاغية في التواصل. إن لالوند يخاطب كل أحد ولا أحد يطرح حوار مؤكد\غير مؤكد بينه وبين المشاهدأوالمتصفح للإنترنت أو المطالع.

لقد أنشأ لالوند عدة مواقع على الشبكة الإليكترونية (مثل (www.myartbaselmiamibeach.com)

/ الخ). ومن خلال هذه الوسيلة فقد اتخذ مكانا حسيا\غير حسي للتعبير عن أفكاره حول فعل الرؤية والنظر والإستمتاع لحد السكر من خلال التحديق وتركيز النظر والنظرة المعرفية والآخر الغير موضوعي. ومن الشيق تمثيله لصوره كفنان بطرق مختلفة كما في "صورة شخصية كفنان مشهور" حيث يقدم نفسه في الثياب التقليدية للتمثيل الرومانسي للفنان. وقد حول لالوند كل سخريته وتهكمه كصور والتي تظهر كحركات فرشاة على موقعه الأليكتروني. وتظهر صورة أخرى بصورة متكررة وهي صورة لوجه إمرأة صغيرة جدا تنظر للشاشة بجمال وحنين للماضي. وبالإضافة إلى بناء مواقعه الأليكترونية في صورة طبقات متعددة فإن لالوند يبني طبقات أخري من الإنطباع والفكروالتأمل من خلال تعدد الصور التي تظهر والتي تشتمل على رسوماته وتركيباته وصوره الشخصية والنص.

وهو مهتم بكل ما يعرف الفن أو يصلح أن يكون عملا فنيا وكيف يمكن لنجاح الفنان أن يجذب اهتمام الإعلام والنقاد. ويثير لالوند هذه القضايا بصورة واضحة جدا ومن خلال صرخة صامتة. وهناك العديد من العبارات التي تظهر كعناوين ظاهرة لأجزاء من خطابه المرئي عبر الشبكة مثل سيادة الأيدولوجية الرقابية أو الخطاب العالمي الثقافي الفني الأحادي و تحكم الطبقة الرقابة العالمية.

وفي الكثير من تركيباته وعروضه مثل THE NO SHOW و WORKING TO BECOME RICH AND FAMOUS SO YOU CAN LOVE ME FOREVER, فإن لالوند يناقش فكرة الذات والهوية والفنان ككائن اجتماعي والنقد اللاذع للنظام الفني المعاصر و المجتمع بصورة عامة. وهو يشككك في مصداقية وفكر المؤسسة الرقابية ووسائل التسويق وقضايا الذات بينما يطرح تساؤلات حول الإطار التقليدي للفنان.

وفى صفحات موقعه يتحول لالوند من شخص مغمور في مرسمه إلى شخصية عامة ومن خلال نظراته المركزة نحو المشاهد فإن فمه المفتوح يصرخ ويساءل المتصفح بصورة مستمرة أحيانا ككائن خارجي وأحيانا أخرى من خلال الصوت المفترض المنبعث من ضمير المشاهد.

وفي نطاق الرؤية ونت خلال تركيبة فوتوغرافية يمكن اعتبارها احدى أهم اعماله يقدم غرفة مظلمة تحتوي على عيون مختلفة الأحجام والتي تنظر إلى المشاهد. وأحد الجوانب المهمة في العمل الرقمي للالوند هو وجود التأمل الدائم الذي لا يتبنى فعل المشاهدة في حد ذاتها فقط ولكن وبصورة أعمق تقدم العقل الباطن للمشاهد. فهو يحول دوره كفنان وينشئ حوارا مع اللاوعي الخاص بالمشاهد من خلال تركيباته وعمله الفني الرقمي. وهو يتقدم بصورة مباشرة من خلال لا هوية الشبكة للا وعي المشاهد  بعبارات مثل "مرحبا أين أنت؟" أو "أود التعرف عليك". ويطرح لالوند حوارا مشحونا بالعواطف والحميمية مع المتصفح الغير معين.

وهو يتحرق للفت الإنتباه ويطرح اسئلة ويطلب القليل من التأمل الذي يمكن التفاعل معه بصورة صامتة من خلال الشخص على الجانب الآخر من الكومبيوتر وهو بهذا يؤسس لمجاز فرضية تعدد الذات. ولكن وقبل كل شئ فإن الفنان يؤكد ان التواصل كفن هو غير موضوعي.

وأخيرا وليس آخرا ينبغي علينا أن نعترف بإحتلال أعمال لالوند للأماكن العامة وفي الأماكن الفنية الرئيسية لشوارع ميامي خاصة وينز وود وديزاين ديستريكت. ولقد احتل لالوند واجهات المعارض

والممرات الجانبية والجدران من خلال الرسوم الحائطية مثل ://eye_luv-you:)) وتركيبة العيون WHO IS LOOKING AT WHO و .the FREE sign.

هذه التداخلات في الشوارع هي محاولة شجاعة لإختراق وعي المشاة للحصول على لحظة تأمل عابرة. ومن خلال هذه الخطة يمزج بين الحالة الإنسانية والإبداع الإنساني فيما يتعلق بخطاب منطقي مفاده الكائن الإنساني يبدع فنا والكائن الإنساني يشاهده ولهذا فإن الفن يرانا والفن هو حالة انسانية. لماذا هو يفعل ذلك؟ ومن هو المخاطب؟ الإجابة المحتملة هي لنا جميعا وله أيضا.

لقد احتل سيرج لالوند مساحة كبيرة من الصمت والتي كانت تاريخيا تفصل بين الفنان والمشاهد للعمل الفني. وهي كما أنها صامتة كما تكون الرسوم نفسها فهي صاخبة كما يكون عمله الرقمي والتدخلات التي يصنعها في الأماكن العامة.

ربما لا يكون من المنصف أن نتكلمعن كل هذه الوجوه المختلفة كفنان كما لو كنا نتكلم عن اشخاص مختلفة. فإن جميع أعمال لالوند ترتبط ببعضها البعضمن خلال عناصر اساسية تظهر في أي وسيلة يستخدمها. فنلاحظ مثلا أن المربع يحتل مكانا هاما وكذلك ظلال العيون التي تظهر في الرسومات والتركيبات والتصاميم والصفحات الأليكترونية. إن لالوند يستخدم عناصر معينة لتوليد لغة شخصية خاصة تغطي معنى إضافي لكل قطعة فنية يبدعها.

والفنان هنا مهتم بفكر المشاهد من خلال إرسال رسائل للاوعي بطريقة نفسية تحلياية سواء في الرسومات أو العبارات المباشرة التي يطلقها كلما تصفحت مواقعه الأليكترونية. هل هو يتوقع إجابات منا؟ هل هو غاضب؟ هل هو يتحدث إلينا؟ هل هو ينظر إلي؟ هل هو فعلا يتحدث معي؟ هل يمكن أن يراني؟ هذه هي الأسئلة التي تثار عندما نعرف عمله.

  وكما ذكر من قبل فإن لالوند يبرز الصمت والتأمل. وعلاوة على ذلك فإن عمله يشتمل على تنوع كبير من الأشكال والوسائل كما أنه طور بحثا جماليا قويا ومؤثرا على العديد من قضايا الفن نفسه وتقديره وتداوله وانتشاره وخططه بالإضافة إلى عدم التواصل الذي يوجد حاليا ليس فقط في عالم الفن ولكن أيضا بصورة عامة. وبالتأكيد هو يريد أن يحدث فرقا ضد الخدر المعاصر. وبرغم كل العوائق فهو يصر على أن يفهم وينظر إليه ويسمع.

 

عن الكاتبة

 

أماليا كابوتو تكتب في  Extracamara Magazine, و Caracas and Arte Al Dia International, Miami. .  ولدت في كاراكس بفنزويلا. حصلت على الليسانس في تاريخ الفن من جامعة فنزويلا المركزية وتخرجت بمرتبة الشرف عام 1988. وفي عام 1995 حصلت على الماجستير في التصوير من جامعة نيويورك والمركز الدولي للتصوير. تم عرض أعمالها في المتاحف والمعارض في كاراكس و برشلونة و مكسيكو سيتي و نيويورك وميامي. وهي تعيش وتعمل في ميامي بولاية فلوريدا.

 

 

 

HOME  -  INTRO  -  PAINTING  -  INSTALLATION / NEW MEDIA  -   DIGITAL & PRINTS  -  FRACTAL UTOPIA   -   ABOUT THE ARTIST  -  BLOG  -  CONTACT

 

©

 

All images copyright © Cerj Lalonde 2000 - 2010  / All rights reserved

(except otherwise indicated)

 

THANK YOU

 

Miami art galleries